التقييم: رائع الدوله: maroc البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: محرك البحث
شكرا لكم فعلا موقع مميز
نتمنى له الدوام انشاء الله
أبو علي حمزة
في: 4/7/2009 - 11:50
الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l
نـــتعايد يا حـــيدر ليلة فرحــة ونسهر
يا من شو ﮔـك روَّانه نهيم بحـبك خـلانه
فينا الحب ظل يكبر
ليلة فرحة ونسهر
نـتبارك بالـــولادة ونـــــتباشر بالهداية
شيعة احــنه للنهايه وبذكــــرك نـــتهنَّه
نشتم مـنك هــوانه عـــطر الشوق وبستانه
يا عزنه ويا رجــانه يا مَنْ حُــبَّك جُـــنَّه
عــدنه مودّع أمانه لا والله وما تـــنسانه
فينا الحب ظل يكبر
ليلة فرحة ونسهر
اليوم بلهفه تلا ﮔـينه يا مَن باسمك ناديـــنه
يا قائـــدنه اشتاقينه نــتسامر بالـــفرحه
عيدك فرحت مُحَــمَّدْ بيت الله بحــبك عــيَّد
نحنه نحب والحب يكبر طــول الليلة وفرحــه
طابتﮔــعدتنه هنانه لا والله وما تـــــنسانه
فينا الحب ظل يكبر
ليلة فرحة ونسهر
بمولـــدك يا حـيدر بجـناح الحـب طـيَّرنه
ولـعشاﮔـك بـشرنه واجــتمعت هالــــيله
نـعزف لـحن الأماني ونـقدّم لــه الــتهاني
شموع وتضوي بثواني ولــــدربي تــضويله
يحن ﮔلبك يا مــولانه لا والله وما تــنسانه
فينا الحب ظل يكبر
ليلة فرحة ونسهر
حـلوه الحـفلة وزهيه بنورك نور الــــثريَّه
شع يا حامي الحــميه هاي الــدنيه هـــلاله
شخصك بارينا اخـتاره للشيعة الحــب وأسراره
منك صورة اسـتذكاره تـــهوانه أو نــهواك
العاشـﮓ يهوى مكانه لا والله و ما تــــنسانه
فينا الحب ظل يكبر
ليلة فرحة ونسهر
أبو علي حمزة
في: 4/7/2009 - 11:49
الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l
كَـــثُرَ الشَّكُ والخِــصَامُ وكُلـُُّــنْ
يدَّعي الوصَلَ بالصِراطِ السوي
فاعتصامي بلا إلهٍ سـِـــــــوَاهُ
ثمَّ حُــبِّي لأحــــمدٍ وعـــــــلي
فازَ كلبٌ بِحُبِّ أصحَابِ كَهفٍ
فكيف أشقى بحِّبِ آل ِ النبي
أبو علي حمزة
في: 3/7/2009 - 16:34
الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l
أهل النُهى عجزوا عن وصف حيدرةٍ
والعـــارفون بمعنى كــنههِ تاهُ
قيل امتدح لأمـير النـحل قلت لـهم
مدحي ومدح الورى من بعض معناهُ
ماذا أقول بمدح مَنْ حُــطَّتْ له قدمٌ
في موضعٍ وضع الرحـــمن يُمناهُ
إن قُلتُ ذا بشرٌ فالـــعقل يمنعني
وأختشي الله في قولي هو اللهُ
فــمات الشافعي وليس يــدري
أعليٌ ربُّهُ أم ربُّهُ اللهُ
أبو علي حمزة
في: 3/7/2009 - 16:33
الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l
يا رب بالقدم التي أوطأتها من قاب قوسين المحل الأعظمَ
وبحرمة القدم التي جعلت لها كتف المؤيَّد بالرسالة سُلَّما
ثبِّتْ على متنِ الصراط تكرماً قدمي وكن لي محسناً ومكرما
واجعلهما ذخري فمن كانا له أمن العذاب ولا يخاف جـهنمَ
أبو علي حمزة
في: 12/6/2009 - 19:39
الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l
الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l
هل حب علي (ع) باللسان أم بالقلب أم بالقلب واللسان
*****
بسم الله الرحمن الرحيم
*****
اللّهم مُحًمَّدٍ وآلِ مُحًمَّدٍ
*****
الإمام علي عليه السلام عندما جاؤوا إليه بشاب مقتول (القصة)00000000000000
*****
قال:
وما بقرة بني إسرائيل بأفضل من علي بن أبي طالب (عليه السلام)
القصة معروفة لسنا بصددها الآن
ولكن على حب أمير المؤمنين تابع معي هذه القصة الشيقة والمؤلمة
أحاديث حول حب الإمام علي ثم نتابع القصة
قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حب علي إيمان وبغضه كفر00000
قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يا علي لايحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق 00000
كان في القديم يعرف الرجل ابنه بعرضه على حب علي بن أبي طالب (عليه السلام)
فكان يحمل ولده على عاتقه ويأتي به نحو أمي المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
وقبل أن يصل إلى الإمام(عليه السلام) يشير لابنه بإصبعه نحو الإمام وهو يقول بني تحب ذاك الرجل المقبل ؟؟؟ فإذا قال أحبه يقبِّل ما بين عينه وهو يقول أنت من صلبي والله وإذا لا لا أحبه!!!!!!
يضرب به الأرض ويقول الحق بأمك قبحك الله لست من صلبي
ما معنا أن نحب الإمام علي ؟؟؟؟
هل يكفي أن نقول (والله نحنا منحب أهل البيت منحب الإمام علي ؟؟؟؟؟)
هل هذا هو الحب؟؟ هل هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيفية حب أهل بيته (عليهم السلام)
هل هذا هو المقصد الذي قصد به القرآن الكريم حول مودة أهل البيت؟؟؟
(قل لا أسألك عليه أجراً إلا المودة في القربى)
والجواب تأخذونه من هذه القصة المفجعة والمؤلمة
(إليكم القصة (
في يوم من الأيام كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام جالساً في مسجد الكوفة ، دخل عليه أحد الكوفيين بعد أن سلَّم على الإمام وجلس
رد عليه الإمام متبسماً في وجهه
الكوفي:مولاي يا أبا الحسن أنا احبك ...
قال الإمام(عليه السلام) : بلسانك ،، أم بقلبك و لسانك ؟؟
الكوفي : بالقلب و اللسان احبك ..
فأجابه الإمام(عليه السلام) : إذاً قم تعال معي لاريك من يحبني بقلبه و لسانه.
و بعد أن غدوا خارج الكوفة ، أمره الإمام(عليه السلام) أن يغمض عينيه والتقدم ثلاث خطوات و ما إن فتح عينيه حتى وجد نفسه في مدينة كبيرة تعج بالناس ، البعض منهم مسلمون ، والآخرون من الكفار.
الإمام(عليه السلام) : تعال معي لأعرفك على من يحبني قلبا و لسانا .
مشى الإمام(عليه السلام) مع الرجل إلى دكان رجل قصاب ،، أعطى الإمام(عليه السلام) درهماً للكوفي و قال :
الإمام : (عليه السلام) اشتري لحماً من هذا القصاب ...
أخذ الكوفي الدرهم ، و اتجه إلى دكان القصاب ،،
قال الكوفي : للقصاب خذ هذا الدرهم ، و أعطني مقابله لحماً .
من هيئة الكوفي ،عرف القصاب انه رجل غريب ، فسأله ..
القصاب : من أين أنت ؟؟
قال الكوفي : من الكوفة ..
قال القصاب : أنت من مدينة سيدي ومولاي علي بن أبي طالب !!!!.... (عليه السلام)
الكوفي : نعم ..
القصاب :رحب به كثيراً وهويقو أنت ضيفي هذه الليلة ، لمحبة سيدي ومولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
قال الكوفي : إن معي رفيقا ...
قال القصاب : احضره هو الآخر معك .
جاء الكوفي إلى الإمام(عليه السلام) و اخبره بما جرى معه ... و اتجه الاثنان إلى دكان القصاب..
القصاب يسألهما بفرح شديد وكان مسروراً
أأنتما من الكوفة حقاً ًمن مدينة سيد ومولاي علي بن أبي طالب(عليه السلام) ؟؟
أجابا : نعم ..
فاقفل القصاب دكانه فوراً و أخذ ضيفيه إلى بيته ..
وصلوا منزل القصاب، قال:
القصاب لزوجته : إن معي رجلان غريبان من مدينة سيدي ومولاي علي بن أبي طالب
(عليه السلام) ، فأكرمي ضيافتهما ..
فقامت الزوجة و بفرح شديد ، تجهز المكان ، و تفرشه بشكل لائق .. و انشغلت في خدمتهما
ألقى الإمام ، بعد أن استقر بهما المجلس ، نظرة في البيت ، ووقع نظره على طفلين صغيرين
كأنهما فلقتي قمر طالع 00000000
و حان وقت صلاة المغرب فانشغل الإمام بالصلاة ،، و خلفه القصاب يأتم به ..
و ما إن انتهوا من الصلاة ، حتى سمع القصاب طرقات على باب داره ، فخرج ليستطلع الأمر ... فتح الباب ليرى احد رجال الشرطة بانتظاره .
القصاب : ماذا تريد ..
الشرطي : الأمير أمرني بقتلك ، و اخذ دمك إليه لأنه مرض مرضاً أوصاه الأطباء بدم محب علي بن أبي طالب
القصاب : إن لدي ضيوفاً ، فاسمح لي أن أوصي بهما زوجتي ...
القصاب قال: لزوجته يا زوجتي الوفية ..أرجوك أن تكرمي ضيفينا فقد سمعت أن مولاي علي يحب الضيوف كثيراً ، فأنا لدي عمل خارج المنزل0
قال هذا و اتجه من فوره خارج المنزل من غير أن يخبر زوجته بالأمر لئلا تحزن ، و حتى يتم
ضيافة الرجلين كأحسن ما يرام ... حين رأى الأطفال أبوهما خرج من البيت خرج الطفلين على
أثره من غير أن يعلم بهما والدهما 0
و ما إن رفع السيَّاف سيفه مستعداً ليقطع رأس القصاب حتى انبرى إليه الابن الأكبر طالباً من
السياف أن يقطع رأسه و يترك أبيه ، فوافق السياف...
رفع السياف سيفه و أهوى به على رقبة الطفل ليفصل رأسه عن بدنه ، و أمام ناظري أباه و
أخاه الصغير ، في هذه اللحظات ألقى الأخ الأصغر بنفسه على جسد أخيه يحتضنه فضرب
السياف رأس الطفل الآخر وفصل رأسه عن بدنه 0
اخذ السياف من دمائهما إلى الأمير و اخبره بتمام القصة.
أما القصاب فبعينين ممتلئتين دمعا ، وبكبد يتفطر حرقة وألماً وأسى ، حمل رأس ولديه الصغيرين
وبدنهما ، و أخفاهما في زاوية في داره ، و اتجه إلى زوجته يأمرها بوضع الغذاء ، و لم يبدي لها أي شيء مما جرى.
وضعت المرأة الطعام وجلس القصاب بحضرة ضيفيه 0
قال القصاب : تفضلوا بسم الله على محبة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى محبة سيدي و مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب(عليه السلام) كلوا من هذا الطعام .
قال الإمام : حتى يحضر ابناك فلن نأكل شيئا ً000
قال القصاب : يا أخي انتم كلوا طعامكم ،، فلأطفال في مكان آخر 000
رفض الإمام أن يأكل شيئا إلا بحضور الطفلين و كلما أصر القصاب على أمير المؤمنين
(عليه السلام) لم يجدي نفعا وبعد طول إصرار قال له الإمام: (عليه السلام) أما تعرفني ؟؟؟ أنا مولاك علي بن أبي طالب
قال القصاب : يا مولاي ، أنا و ابناي ، و مالي و زوجتي كلنا فداك0
و اتجه إلى زوجته فسألته عن الطفلين و كانت أحست بغيابهما 0
قال القصاب : لا ترفعي صوتك ، فقد ذبحا على محبة مولانا علي(عليه السلام)
لم تملك الزوجة نفسها حتى شرعت في بكاء شديد فقال لها القصاب :
اهدئي فان ضيفنا رحيم ، سيحيي طفلينا ..
تعجبت الزوجة ، فأنى لهذا الضيف أن يحييهما ..
القصاب : إن ضيفنا هو أمير المؤمنين علي . (عليه السلام)
ما أن سمعت هذا الكلمات حتى ألقت بنفسها على أقدام الإمام تقبلهما ،،، فقال لهما الإمام :
لا تحزنا ! الآن بإذن الله سأحيي طفلاكما ،، (للقصاب): احضر جسد الطفلين هنا ...
احضر القصاب جسد الطفلين و وضعهما أمام الإمام ،،، فقام و صلى عليهما ركعتين و دعا ببعض الدعوات ،،، يقول الكوفي : ما
رأيت إلا و قد قام الطفلان حيين و قالا :
((لبيك ، لبيك ، يا مولانا يا أبا الحسن))
و ألقى الطفلين و أمهما و أباهما أنفسهم على أقدام الإمام(عليه السلام) يقبلانها ، و هما بفرح شديد..
الإمام يسال الكوفي : هل أنت مثل هذا القصاب تحبني بقلبك و لسانك ؟؟
الكوفي و قد عرف معنى الحب الحقيقي ، أجاب : لا
و جلسوا معاً لتناول الغذاء .. بعدها أن اخذ الرجل بأطراف ثوب الإمام يرجوه ،، أن أنشر هذا الأمر في المدينة( ولو علم الأمير
بالخبر فسيقضي عليهم جميعا) رغم هذا الشيء صمم هذا المالي أن ينشر الخبر ولو كلفه هذا الأمر حياته وحيات زوجته
وأطفاله.. فقال له الإمام لا تخف إذا أصابك أمر مكروه واحتجتني ، نادي باسمي فقط ..
وودع الإمام القصاب و خرج مع الكوفي و أمره أن يغمض عينيه كما فعل و يتقدم ثلاث خطوات ،، ليكونا في الكوفة ...
و سرعان ما انتشر خبر القصاب في مدينته و وصل إلى الأمير فأمر جنوده بالقضاء عليهم كلهم لكن القصاب ما إن رأى جنود
الأمير تهجم على داره حتى قام يهتف باسم أمير المؤمنين(عليه السلام) و في نفس اللحظة حضر الإمام و قاتل المهاجمين
بشجاعته المعروفة ،، وهزمهم شر هزيمة.
سمع الأمير بخبر الإمام ، ففزع فزعا شديدا ، و قام برأس مكشوف و قدمان حافيين ، يركض إلى الأمير ،، يطلب منه الأمان
. فأمنه الإمام ، وبعدها آمن الأمير وحَسُنَ إيمانه ، و صار عاقبته إلى خير0000
فهل نكون مثل الكوفي ، أم مثل القصاب الذي يجسد معنى الحب الحقيقي ، بقلبه و لسانه ؟؟؟
نادي علياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب
كل همٍ وغمٍ سينجلي سينجلي بذكرك يا عليُ يا عليُ يا عليْ
اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين و ارزقنا شفاعته
بحق مُحًمَّدٍ وآلِ مُحًمَّدٍ
وارزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم
والعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أعداء الدين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
اللهم آمين والحمد لله رب العالمين