التقييم: رائع الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: صديق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بجميع محامده كلها على جميع نعمه كلها اللهم صل على محمد وال محمد من أول الدهر إلى آخره اللهم صل على محمد و آل محمد صلاة لا غاية لعددها و لا نهاية لمددها و لا نفاد لأمدها اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعداءهم أجمعين من الأولين و الآخرين...
سامحونى ان اثقلت او ازعجت ولمسوا ليا العذر فى ذالك فما اسطرت الى لما يجمعنى بكم من روابط انسانية وعقائدية عسى ان تجد حروفى صداء فى نفوسكم
اولا نعزيكم فى ذكرى
شهادة الصديقة الطاهرة المظلومة الشهيدة فاطمة الزهراء عليها السلام عظم الله اجوركم واجورنا
اسال الله ان يحفظكم ويصونكم واسال الله ان تجد حروفى صداء فى نفوسكم فلا تحملو على ان بوحت مافى نفسى لى انى واخواتى وقع بينا ما لاتوجزة حروف وكلمات ظلم النواصب الذى قتلوا امى واخوتى وظلم التجاهل والصد من اخوتى فى الانسانية والعقيدة
فا الى من المشتكا ..؟
فاما الظلم الاول
ففية من القهر والفاجعة ما لاتتخيلون ,وشردونا من مكان الى اخر حتى بتنا لانجد مسكن ياوينا او لقمة تسد رمق جوعنا
هربنا إلى من مدينة لم نجد فيها الى الاذى الى مدينة لأتعرف إلى الموت وتفجع كل يوم بمن تحب ,ولأتسمع فيها إلى عويل وبكاء ونساء وأطفال تنام في العراء ,حروب تدار كل مرة بأموال وهابية ورجال مأجورة وأصبحت صعده مدينة الأشباح مدينة الأرامل والثكالى والأيتام ..مدينة القهر والألم ..ومائها صار دما
إما امى فقتلت إمام أعيننا .لماذا لى انها رافضية ابنة روافض وجدها الحسين علية السلام
اخوتى قتلوهم وهم يدافعون عن مزرعة صغيرة هيا مصدر رزقنا.. لماذا.؟ لى انهم روافض
هاكذا سموها بانها حرب على قوم هم اشد عداوة للمسلمين من اليهود والنصارى فيجب استئصالهم
اولسنا مسلمين وعزل ايضا وننطق الشهادتين ونقيم الصلوات ونعمل بتعاليم الاسلام ..فلما تستباح دمائتنا واموالنا ولما يرمى بابى فى بوابةالمشفى لى اننا لانملك لة قيمة سرير فى المستشفى ولانملك لة قيمة العملية
ونحن اربع بنات لانملك لة الى البكاء ودعوتكم انطلاقا من الروابط الانسانية والعقائدية التى تجمعنا بكم لتساعدونا فيما نحن فية بتنا ننتقل من مدينة الى اخرى , ومن الم الى اخر حتى صرنا نتمنى الموت لى انة راحة لمن كان فى حالنا
اما الظلم الثانى ظلم الاقارب
وهوا اشد مضاضة فى نفسى هم اخوتى ..هم من سطرت لهم حروفى التى كانت مدادها ادمعى ...ناشدتهم بمن يحبون ,استغثت بعد الله بهم انطلاقا مما يربطنى بهم انسانيا وعقائديا على امل ان تجد حروفى صداء فى نفوسهم فيمسحون دمعة او يرسمون بسمة او ينفضون على الاقل غبار المهانة والذل الذى مرغنا بة
اما قال الامام جعفر الصادق علية ((مامن مؤمن يمنع اخاة المؤمن شيئا يحتاج الية من عندة او من عند غيرة الى واقامة الله يوم القيامة مذلولا مقيدا بى السلاسل فيقال هذا من خان الله ورسولة فيؤمر بة الى النار))
فما كان الى التجاهل او المساومة على شى اخر والحق يقال هم قلة من ساندونى ووقفو الى جانبى فى محنتى منهم بى الدعاء ومنهم بة جادت بةنفسة لايبتغى الى الاجر من الله سبحانة وتعالى
لكنى اسال ماذا عسا فتاة ان تفعل وهيا ترى ابوها يتلوة من الالم ولاتملك الى البكاء هل تبيع نفسها
قد يقول قائل ربما يريد ان يطمئن قلبة والله مثلى ماتدخل النت الى بعدما يئست وبقت تتمسك ببصيص لكن ايضا هنالك وسائل كثيرة يستطيع ان يطمئن قلبة ان فعلا رغب ان يساعدنى
بقى سوال فى نفسى
ايهم اشد مضاضة ظلم الاقارب ام ظلم النواصب...؟
خلاصة القول سامحونى ان اثقلت عليكم لكنى اناشد الله فيكم فيمن تحبونهم وتقدسونهم لاتتخلو عنى وبامكانكم ان تطمئن قلوبكم بى الوسيلة التى ترونها مناسبة من تقارير طبية او افادات رسمية او ابعاث من يمثلكم
لى ان كل الذى اجمعة من مال يذهب ويتبدد اما فى شراء الادوية او فى مصيبة كما حدث مع اختى الكبيرة واجمالى تكاليف القسطرة مع تركيب الدعامتين الطبيتين هيا 6200 دولار جمعنا 5800 دولار وتبقى 1400دولار
ابى المصاب بمرض القلب ولقد مرت شهور ونحن نبتاع مانملكة من اجل شراء الادوية واجراء عملية تشخيص والوقت صار ضيقا فاصبح لزاما علية اجراء عملية عاجلة قسطرة مع تركيب دعامتين طبيتين ومانملك الى ان ندعو يسخر الله لنا بحق من اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا من يساعدنا فى علاج ابينافيحفظ بذالك كرامتنا التى اهدرها النواصب والتى تهدر كل يوم من اهانات وشماتات نسمعها فكما قلت لكم صرنا نتمنى الموت لى اننا فى اليوم الواحد نموت الف مرة .
واختم بما تحب نفسى
يا ودود يا ودود،ياذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأأركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني,يا مغيث أغثني,يا مغيث أغثني
نادي عليا مظهر العجائب تجدة عوناا لك في النوائب كل هم وغما سينجلي بولا يتك ياا علي ياا علي يااعلي
اللهم بحق الصلاة على محمد وآل محمد سخرلنا الاسباب من يساعد او يجود فيكون سببا منك فى شفاء ابى وشفاء مرضى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
أبو علي حمزة
في: 2/6/2009 - 17:00
الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l
أنا صاحب عقل ميَّزت وين الخــير
ما أساوي الفحم ويَّه خـرزة الكهرب
شيعي ورافضي تسميني بعض الناس
نعـــم رافض ظلمكم ما أبايع ضب
بايعت الولـي اللِّــي نصَّبه الرحمن
قاطع رأس عــمرو وشاطر المرحب
وَّيه بيعت شـــرف كمَّلت هذا الـدين
سهله على الشيعي وعلى البعض تصعب
خلها الناس تحـــجي شما تريد اتكول
أنا الراكب الصعبات وغــيري ما يركب
عندي الموت راحـــة هذا درب حسين
ألــذ من الشهد بشفايفي وأعـــذب
أبو علي حمزة
في: 31/5/2009 - 10:18
التقييم: رائع الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: المنتديات
شهادة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
بعد استشهاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اشتدَّ عليها الحزن والأسى ، ونزل بها المرض لِمَا لاقَتْهُ من هجوم أَزْلامِ الزُمرة الحاكمة آنذاك على دارها ، وَعَصْرِهَا بَين الحَائطِ والبَابِ ، وَسُقُوطِ جَنِينِها المُحسِن ( عليه السلام ) ، وَكَسْرِ ضِلعِها ، وَغَصبِ أَرضِهَا ( فَدَك ) .
فتوالت الأمراض على وديعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفَتك الحزن جِسمَها النحيلَ المُعذَّبَ حتى انهارت قواها ( عليه السلام ) .
فقد مشى إليها الموت سريعاً وهي ( عليها السلام ) في شبابها الغَض ، وقد حان موعد اللقاء القريب بينها ( عليها السلام ) وبين أبيها ( صلى الله عليه وآله ) الذي غاب عنها ، وغابت معه عواطفه الفَيَّاضة .
وَلَمَّا بدت لها طلائع الرحيل عن هذه الحياة طَلَبتْ حضورَ أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، فَعَهدتْ إليهِ بِوَصِيَّتِها ، ومضمون الوصية :
أن يُوارِي ( عليه السلام ) جثمانها ( عليها السلام ) المقدس في غَلس اللَّيل البهيم ، وأن لا يُشَيِّعُها أحد من الذين هَضَمُوهَا ، لأنهم أَعداؤها ( عليها السلام ) وأعداء أبيها ( صلى الله عليه وآله ) - على حَدِّ تعبيرها - .
كَما عَهدت إليه أن يتزوَّج من بعدها بابنة أختها أمَامَة ، لأنَّها تقوم بِرِعَايَة ولديها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) اللَّذَين هما أعزُّ عندها من الحياة .
وعهدت إليه أن يعفي موضع قبرها ، ليكون رمزاً لِغَضَبِهَا غير قابلٍ للتأويل على مَمَرِّ الأجيال الصاعدة .
وضمن لها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جميع ما عَهدَت إليه ، وانصرف عنها ( عليها السلام ) وهو غارق في الأسى والشجون .
وفي آخر يوم من حياتها ( عليها السلام ) ظهر بعض التحسّن على صحتها ، وكانت بادية الفرح والسرور ، فقد علمت ( عليها السلام ) أنها في يومها تلحق بأبيها ( صلى الله عليه وآله ) .
وعمدت ( عليها السلام ) إلى ولديها ( عليهما السلام ) فَغَسَلت لهما ، وصنعت لهما من الطعام ما يكفيهم يومهم ، وأمرت ولديها بالخروج لزيارة قبر جدّهما ، وهي تلقي عليهما نظرة الوداع ، وقلبها يذوب من اللوعة والوجد .
فخرج الحسنان ( عليهما السلام ) وقد هاما في تيار من الهواجس ، وأَحسَّا ببوادر مخيفة أغرقتهما بالهموم والأحزان ، والتفت وديعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أسماء بنت عميس ، وكانت تتولى تمريضها وخدمتها فقالت ( عليها السلام ) لها : يا أُمَّاه .
فقالت أسماء : نعم يا حبيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فقالت ( عليها السلام ) : اسكبي لي غسلاً .
فانبرت أسماء وأتتها بالماء فاغتسلت ( عليها السلام ) فيه ، وقالت ( عليها السلام ) لها ثانياً : إيتيني بثيابي الجدد .
فناولتها أسماء ثيابها ( عليها السلام ) .
ثم هتفت الزهراء ( عليها السلام ) بها مرة أخرى : اجعلي فراشي وسط البيت .
وعندها ذعرت أسماء وارتعش قلبها ، فقد عرفت أن الموت قد حلّ بوديعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
فصنعت لها ما أرادت ، فاضطجعت الزهراء ( عليها السلام ) على فراشها ، واستقبلت القبلة ، والتفتت إلى أسماء قائلة بصوت خافت : يا أُمَّاه ، إني مقبوضة الآن ، وقد تَطَهَّرتُ فلا يكشفني أحد .
وأخذت ( عليها السلام ) تتلو آيات من الذكر الحكيم حتى فارقت الروحُ الجسد ، وَسَمت تلك الروح العظيمة إلى بارئها ، لتلتقي بأبيها ( صلى الله عليه وآله ) الذي كرهت الحياة بعده .
وكان ذلك في ( 13 من جمادي الأول ) من سنة ( 11 هـ ) ، وفي رواية أخرى أنه كان في ( 8 ربيع الثاني ) من نفس السنة ، وفي رواية أخرى في ( 3 جمادي الثاني ) من نفس السنة أيضاً .
ورجع الحسنان ( عليهما السلام ) إلى الدار فلم يجدا فيها أمهما ( عليها السلام ) ، فبادرا يسألان أسماء عن أمّهما ، ففاجئتهما وهي غارقة في العويل والبكاء قائلة : يا سيدي إن أمّكما قد ماتت ، فأخبرا بذلك أباكما ، وكان هذا الخبر كالصاعقة عليهما .
فهرعا ( عليهما السلام ) مسرعين إلى جثمانها ، فوقع عليها الحسن ( عليه السلام ) ، وهو يقول : يا أُمَّاه ، كلميني قبل أن تفارق روحي بدني .
وألقى الحسين ( عليه السلام ) نفسه عليها وهو يَعجُّ بالبكاء قائلاً : يا أُمَّاه ، أنا ابنك الحسين كلميني قبل أن ينصدع قلبي .
وأخذت أسماء تعزيهما وتطلب منهما أن يسرعا إلى أبيهما ( عليه السلام ) فيخبراه ، فانطلقا ( عليهما السلام ) إلى مسجد جدّهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهما غارقان في البكاء ، فلما قربا من المسجد رفعا صوتهما بالبكاء ، فاستقبلهما المسلمون وقد ظنوا أنهما تذكرا جدّهما ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا :
ما يبكيكما يا ابنَي رسول الله ؟ لعلّكما نظرتما موقف جدّكما ( صلى الله عليه وآله ) فبكيتما شوقاً إليه ؟
فهرعا ( عليهما السلام ) إلى أبيهما وقالا بأعلى صوتهما : أَوَ ليس قد ماتت أُمُّنا فاطمة .
فاضطرب الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهزَّ النبأ المؤلم كِيانَه ، وطفق يقول :
بمن العزاء يا بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟
كنتُ بِكِ أتعزَّى ، فَفِيمَ العزاء من بعدك ؟
وخَفَّ ( عليه السلام ) مسرعاً إلى الدار وهو يذرف الدموع ، ولما ألقى نظرة على جثمان حبيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذ ينشد ( عليه السلام ) :
وهرع الناس من كل صوب نحو بيت الإمام ( عليه السلام ) وهم يذرفون الدموع على وديعة نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد انطوت بموت الزهراء ( عليها السلام ) آخر صفحة من صحفات النبوة ، وتذكروا بموتها عطف الرسول ( صلى الله عليه وآله ) عليهم ، وقد ارتَجَّت المدينة المنورة من الصراخ والعويل .
وعهد الإمام ( عليه السلام ) إلى سَلمَان أن يقول للناس بأن مواراة بضعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) تأخّر هذه العشية ، وتفرقت الجماهير .
ولما مضى من الليل شَطرُهُ ، قام الإمام ( عليه السلام ) فغسَّل الجسد الطاهر ، ومعه أسماء والحسنان ( عليهما السلام ) ، وقد أخذت اللوعة بمجامع قلوبهم .
وبعد أن أدرجها في أكفانها دعا بأطفالها – الذين لم ينتهلوا من حنان أُمِّهم – ليلقوا عليها النظرة الأخيرة ، وقد مادت الأرض من كثرة صراخهم وعويلهم ، وبعد انتهاء الوداع عقد الإمام الرداء عليها .
ولما حَلَّ الهزيع الأخير من الليل قام ( عليه السلام ) فصلّى عليها ، وعهد إلى بني هاشم وخُلَّصِ أصحابه أن يحملوا الجثمان المقدّس إلى مثواه الأخير .
ولم يخبر ( عليه السلام ) أي أحد بذلك ، سوى تلك الصفوة من أصحابه الخُلَّص وأهل بيته ( عليهم السلام ) .
وأودعها في قبرها وأهال عليها التراب ، ووقف ( عليه السلام ) على حافة القبر ، وهو يروي ثراه بدموع عينيه ، واندفع يُؤَبِّنها بهذه الكلمات التي تمثل لوعته وحزنه على هذا الرزء القاصم قائلاً :
( السَّلام عَليكَ يا رسولَ الله عَنِّي وعنِ ابنَتِك النَّازِلَة في جوارك ، السريعة اللحاق بك ، قَلَّ يا رسولَ الله عن صَفِيَّتِك صَبرِي ، وَرَقَّ عنها تَجَلُّدِي ، إِلاَّ أنَّ في التأسِّي بِعظِيم فرقَتِك وَفَادحِ مُصِبَيتِك مَوضِعَ تَعَزٍّ ، فَلَقد وَسَّدتُكَ فِي مَلحُودَةِ قَبرِك ، وَفَاضَت بَينَ نَحري وصَدرِي نَفسُكَ .
إِنَّـا لله وإنَّا إليه راجعون ، لقد استُرجِعَتْ الوَديعةُ ، وأُخِذَتْ الرَّهينَة ، أمَّا حُزنِي فَسَرْمَدْ ، وَأمَّا لَيلِي فَمُسَهَّدْ ، إلى أَنْ يختارَ اللهُ لي دارَك التي أنتَ بِها مُقيم ، وَسَتُنَبِّئُكَ ابنتُكَ بِتَضَافُرِ أُمَّتِكَ على هَضمِها ، فَاحفِهَا السُّؤَالَ ، واستَخبِرْهَا الحَالَ ) .
فأعلن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذه الكلمات شكواه للرسول ( صلى الله عليه وآله ) على ما أَلَمَّ بابنتِه من الخطوب والنكبات ، وطَلبَ ( عليه السلام ) منه ( صلى الله عليه وآله ) أن يَلحَّ في السُؤال منها ( عليها السلام ) ، لتخبِرَهُ ( صلى الله عليه وآله ) بما جرى عليها ( عليها السلام ) من الظُلم والضَيم في تلك الفترة القصيرة الأمد التي قد عاشتها ( عليها السلام ) .
وعاد الإمام ( عليه السلام ) إلى بيته كئيباً حزيناً ، ينظر إلى أطفاله ( عليهم السلام ) وهُم يبكون على أُمِّهم ( عليها السلام ) أَمَرَّ البكاء .
فارس الحلى
في: 22/12/2008 - 16:57
التقييم: لا تعليق الدوله: canada البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: موقع آخر
alkhafajifaris
احمد البصراوي
في: 14/12/2008 - 14:43
التقييم: رائع الدوله: العراق العزيز البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: المنتديات
السلام عليكم...ايامكم سعيدة وكل عام وانتم بالف خير...
شلونك اخوي ان شاء الله بخير ؟؟؟
................................................
وعليكم السلام والرحمة
شكرا لك اخي العزيز احمد البصراوي على التهنئه
وكل عام وانتم بخير...
أبو علي حمزة
في: 11/12/2008 - 15:51
التقييم: رائع الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: المنتديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتمنى ان يكون هذا الموقع أجمل موقع إنشاء الله
أبو علي حمزة
في: 11/12/2008 - 15:38
التقييم: رائع الدوله: سوريا البريد الالكتروني: @ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: المنتديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عيدكم مبارك عساكم من عوادة كل أضحى وأنتم بخير أخي البصراوي حبيت اعيدكم بهذا العيد الكبير وكل عام أنت بألف خير بعيد الغدير أخوكم خادم اهل البيت عليهم السلام ومداحهم أبو علي حمزة
وانت بالف خير اخي العزيز ابو علي
اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
شكرا لكم على التهنئة وكل عام وانتم بخير
أبو علي حمزة
في: 20/11/2008 - 18:45
التقييم: رائع الدوله: سوريا البريد الالكتروني:@ الصفحه الشخصيه: l^l عن طريق: محرك البحث
الأخ العزيز البصرواي المحترم منذ مدة ليست بالطويلة كنت مشترك وعضو على موقعكم الشريف ماذا تخبرني عن هذا الموضوع هل إشتراكي بالموقع ثابت أم ألغي وللك الشكر الجزيل العضو أبو علي حمزة
أبو علي حمزة
في: 20/11/2008 - 18:41
التقييم: جيد جدا الدوله: سوريا البريد الالكتروني:@ الصفحه الشخصيه: l^l
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم يا أخي البصراوي أرجو أن تكون بخير وصحة جيدة موقعكم جميل جداً أتمنى لكم التوفيق والدوام إنشاء الله تعالى وشكراً